29 مارس 2017
(عدّل 03 مارس 2019)
رواية"أحببتك أكثر مما ينبغي "للكاتبة السعودية أثير عبد الله النشمي..
*أحببتك أكثر مما ينبغي وأحببتني أقل مما استحق*
القصة عن جمانة شابة سعودية تدرس في كندا، جعلها العشق مجرد خرقة بالية لا أكثر ولا أقل. أوصلها الهوس بعبد العزيز (وهو كذلك طالب جامعي سعودي مغترب) إلى درجة من الانحطاط والذل.
عبد العزيز هذا، في الثلاثين من عمره،يكبر جمانة بعشر سنوات، ماجن، لعوب، سكير، زير نساء، متسلط ومتملك.. بينما هي ملاك طاهر في عز شبابها لم تجرب أي رذيلة من رذائله، طيبة،محبة لأعمال الخير، تصلي، تصوم، تؤدي جل العبادات بغض النظر عن سفورها..
لم تشبعه أي من نساء الكون، ومع ذلك يحب تعذيبها، ويريدها له وحده ملاكا طاهرا، نقيا، صفيا لم يعرف غيره، دون أن يكون بدوره لها .
ولكي يشفى منها، لجأ إلى ياسمينته فتاة الملهى التي تكبره بأعوام وتزوجها.. كان في نظره ينتقم منها،بل من حبه لها (لجمانة)..بينما شعرت هي بتأنيب الضمير أثناء محاولة تعلقها بصديقه زياد الذي يهواها ويستحقها.. لكنهما يعلنان فشل الإكسير الذي ادعيا أنه العلاج المناسب لحبهما،ليطلق هو ياسمينته ولتخيب هي أمل زياد فيها، فيعودا لبعضهما..
وقف ضد والديه كما جعلها أيضا تقف ضد والديها فقط ليتزوجها.. وفي النهاية وبعد أن يحددا موعد اليوم المنتظر يصدمها بإنهاء علاقتهما متذرعا بعدم تفاهمهما وبتقييدها لحريته وبكون زواجهما (الذي على الأبواب)القدر الذي سيجعلها تعيسة وهو لا يريد لها ذلك..
يعود بعد شهر ليهاتفها ويتمنى لها ذكرى مولد سعيدة ويعلمها باشتياقه لها فيتوسل لها مرة أخرى لتعود "له" مدركا بأنها ستوافق، فهو على دراية بكونه عنكبوتا قد نسج خيوطه وأمسك بفراشته إلى الأبد(على حد تعبير الكاتبة)..
قاومت باستماتة دون أن ترضخ لكبريائها،دون أن تهز رأسها أمامه.. ضحت بأحلامها لتتمسك به وهو سراب جلي ليس إلا..
رميت بكل وصايا رفيقتها هيفاء عرض الحائط،هيفاء التي لطالما كرهها هو لأنها تعرفه جيدا.. في ظرف الخمس سنوات هدمت كل مابناه والداها لأعوام..أبواها اللذان وقفا أمام أخويها الكبيرين (ذكوريين) ليجعلاها ملكتهما المدللة التي لا ترضخ لأي رجل كيفما كان.
وفي النهاية تظل قصتهما عالقة دون نهاية سعيدة ترجوها،ودون هناء ينعم به هو في حياته التي ليست في نظره سوى لهو ولعب، يحياها بأعصاب باردة تارة، ويعيشها وهو يمارس ديكتاتوريته عليها تارة أخرى..
عبد العزيز هذا، في الثلاثين من عمره،يكبر جمانة بعشر سنوات، ماجن، لعوب، سكير، زير نساء، متسلط ومتملك.. بينما هي ملاك طاهر في عز شبابها لم تجرب أي رذيلة من رذائله، طيبة،محبة لأعمال الخير، تصلي، تصوم، تؤدي جل العبادات بغض النظر عن سفورها..
لم تشبعه أي من نساء الكون، ومع ذلك يحب تعذيبها، ويريدها له وحده ملاكا طاهرا، نقيا، صفيا لم يعرف غيره، دون أن يكون بدوره لها .
ولكي يشفى منها، لجأ إلى ياسمينته فتاة الملهى التي تكبره بأعوام وتزوجها.. كان في نظره ينتقم منها،بل من حبه لها (لجمانة)..بينما شعرت هي بتأنيب الضمير أثناء محاولة تعلقها بصديقه زياد الذي يهواها ويستحقها.. لكنهما يعلنان فشل الإكسير الذي ادعيا أنه العلاج المناسب لحبهما،ليطلق هو ياسمينته ولتخيب هي أمل زياد فيها، فيعودا لبعضهما..
وقف ضد والديه كما جعلها أيضا تقف ضد والديها فقط ليتزوجها.. وفي النهاية وبعد أن يحددا موعد اليوم المنتظر يصدمها بإنهاء علاقتهما متذرعا بعدم تفاهمهما وبتقييدها لحريته وبكون زواجهما (الذي على الأبواب)القدر الذي سيجعلها تعيسة وهو لا يريد لها ذلك..
يعود بعد شهر ليهاتفها ويتمنى لها ذكرى مولد سعيدة ويعلمها باشتياقه لها فيتوسل لها مرة أخرى لتعود "له" مدركا بأنها ستوافق، فهو على دراية بكونه عنكبوتا قد نسج خيوطه وأمسك بفراشته إلى الأبد(على حد تعبير الكاتبة)..
قاومت باستماتة دون أن ترضخ لكبريائها،دون أن تهز رأسها أمامه.. ضحت بأحلامها لتتمسك به وهو سراب جلي ليس إلا..
رميت بكل وصايا رفيقتها هيفاء عرض الحائط،هيفاء التي لطالما كرهها هو لأنها تعرفه جيدا.. في ظرف الخمس سنوات هدمت كل مابناه والداها لأعوام..أبواها اللذان وقفا أمام أخويها الكبيرين (ذكوريين) ليجعلاها ملكتهما المدللة التي لا ترضخ لأي رجل كيفما كان.
وفي النهاية تظل قصتهما عالقة دون نهاية سعيدة ترجوها،ودون هناء ينعم به هو في حياته التي ليست في نظره سوى لهو ولعب، يحياها بأعصاب باردة تارة، ويعيشها وهو يمارس ديكتاتوريته عليها تارة أخرى..
تصور لنا أثير، من خلال عبد العزيز، كيف يتحرر شباب توّاقون إلى هجر الوطن من القيود التي تخنق حريتهم في بيئة مغلقة تتأسس على تقاليد وقيود مبالغ فيها تؤدي بهم إلى الانحلال الأخلاقي..
وتنتقد هذا المجتمع الذكوري (والذي يجسده بالأخص عبد العزيز) على لسان هيفاء رفيقة جمانة الكويتية في السكن.. جمانة التي أحبت وهي ابنة هذا المجتمع الذي يرى الحب خطيئة ولم تتمكن من الإفصاح عنه.. أحبت مغتربا بجينات سعودية، متسلط يرى أن لا بأس في مجونه في حين على جمانة التي يهواها أن تكون طاهرة تعامله كسيد كما جل بنات بلده.
بقلمي..
وتنتقد هذا المجتمع الذكوري (والذي يجسده بالأخص عبد العزيز) على لسان هيفاء رفيقة جمانة الكويتية في السكن.. جمانة التي أحبت وهي ابنة هذا المجتمع الذي يرى الحب خطيئة ولم تتمكن من الإفصاح عنه.. أحبت مغتربا بجينات سعودية، متسلط يرى أن لا بأس في مجونه في حين على جمانة التي يهواها أن تكون طاهرة تعامله كسيد كما جل بنات بلده.
بقلمي..
حفصة مقبول
