05/04/2016
قرية الأحلام
قرية الأحلام
ياه!ما أحلاه من صباح!
صوت العصافير والبلبل الصداح!
على العشب الأخضر جالسة
بالطبيعة مهووسة
أخال أحيانا أن لي بيتا في أعالي الربى
فأرتاح فحوالي أجد العشب
أكره المدن وضجيجها
وأُتيّم بالقرى وحقولها
هنا شجر البرتقال وهناك الرمان
ألتفت فأرى دوار الشمس وشقائق النعمان
سنابل القمح كالذهب بل أغلى
شامخات بهيات كالبدر بل أحلى
أتجول بين خضراوات طازجة
وأقطف النباتات والأعشاب المفيدة
في المزارع،أجود الخيول يغطيها بهاء
وأجد شتى أنواع طيور الببغاء
هنا خروف وهناك نعجة
بالمزرعة تعلو البهجة
كلاب للغنم حارسة
متيقظة وكذا وفية
قطط تجيد التبختر والتمايل
تسعى وراء الطعام بالختل والتحايل
وما أحلى رعاية البط والدجاج
فهو بالنسبة لي أغلى من ابتياع الديباج
هنا أروع بقر
وهناك أجمل أرنب ظهر
في المروج:زهور صفراء،وورود حمراء
أعشاب خضراء،ومياه زرقاء
الهواء النقي يهدؤني
وخرير المياه يريحني
أصغي مليا فيتسلل إلى سمعي تغريد العصافير
ألتفت فلا أجد أناسا تطن كالدبابير
شموخ الأشجار
وانسياب الأنهار
يجعلانني أحلق بغبطة كالأطيار
أرفع رأسي فأرمق:
سماء عروس بصفائها
وطيور عقاعق متميزة بسوادها
شمس نوارة بإشراقها
وفي الليل نجوم ملفتة للانتباه بألوانها
فلا يساورني أدنى شك بأني فعلا مرتاحة
ففي القرية:
لا ضيم أجده
ولا وكس أحسه
فأرغب بأن أكون بها مقيمة لا ظاعنة
فما هو مرأبي من عيشي وسط التلوث بالمدينة؟!!
حفصة مقبول
صوت العصافير والبلبل الصداح!
على العشب الأخضر جالسة
بالطبيعة مهووسة
أخال أحيانا أن لي بيتا في أعالي الربى
فأرتاح فحوالي أجد العشب
أكره المدن وضجيجها
وأُتيّم بالقرى وحقولها
هنا شجر البرتقال وهناك الرمان
ألتفت فأرى دوار الشمس وشقائق النعمان
سنابل القمح كالذهب بل أغلى
شامخات بهيات كالبدر بل أحلى
أتجول بين خضراوات طازجة
وأقطف النباتات والأعشاب المفيدة
في المزارع،أجود الخيول يغطيها بهاء
وأجد شتى أنواع طيور الببغاء
هنا خروف وهناك نعجة
بالمزرعة تعلو البهجة
كلاب للغنم حارسة
متيقظة وكذا وفية
قطط تجيد التبختر والتمايل
تسعى وراء الطعام بالختل والتحايل
وما أحلى رعاية البط والدجاج
فهو بالنسبة لي أغلى من ابتياع الديباج
هنا أروع بقر
وهناك أجمل أرنب ظهر
في المروج:زهور صفراء،وورود حمراء
أعشاب خضراء،ومياه زرقاء
الهواء النقي يهدؤني
وخرير المياه يريحني
أصغي مليا فيتسلل إلى سمعي تغريد العصافير
ألتفت فلا أجد أناسا تطن كالدبابير
شموخ الأشجار
وانسياب الأنهار
يجعلانني أحلق بغبطة كالأطيار
أرفع رأسي فأرمق:
سماء عروس بصفائها
وطيور عقاعق متميزة بسوادها
شمس نوارة بإشراقها
وفي الليل نجوم ملفتة للانتباه بألوانها
فلا يساورني أدنى شك بأني فعلا مرتاحة
ففي القرية:
لا ضيم أجده
ولا وكس أحسه
فأرغب بأن أكون بها مقيمة لا ظاعنة
فما هو مرأبي من عيشي وسط التلوث بالمدينة؟!!
حفصة مقبول
