ملاحظة

"إن الحياة أقصر من أن تعيش على هامشها"

- روبن شارما

الخميس، 13 يونيو 2019

14 مارس 2019
جل من اعتقدناه جزءا مهما من حياتنا وفقدانَه مماتنا، قد رحل..
هل انتهى العالم؟؟!! هل متنا؟!! لا،ما نزال على قيد الحياة.
سقطنا أجل لكننا نهضنا ككل المرات.. وشهقنا بعده أملا عرضه السماوات والأرض..إذن لم الخوف الآن؟!! لم لا تمضي قدما..
رحلوا بالفعل..لكنك، ولابد، تملك ذكريات حلوة معهم..احتفظ بها واستذكرها متى هزمك الحنين إليهم..ولتدفن اللحظات المُرّة في أعماق جب النسيان..لا حاجة لك بها..
رحلوا..لكن ذكراهم إن أردت ستظل راسخة بذهنك وعبقها حبيس أنفك.. عش حياتك دون أن تحمل هم الفراق.. من يختار الرحيل عن حياتك أعانه الله لا حاجة لك بمنعه ولا داعي لأن تبغضه وتكرهه.
احضن نفسك..أنت بخير على كل حال.. الحياة مستمرة فاستمر معها كما لو أن شيئا لم يحدث..خطوة أخرى للأمام ولا تخش دمار علاقاتك بمن تبقّوا..ابذل جهدك في حبهم أكيد.. لكن إن رحلوا بدورهم فلا تبالي..تحقيق حلمك وبناء مستقبلك أهم ممن تخلوا عنك..من يدري ربما هم أفضل حالا بدونك فلا تفسد متعتهم..
اهتم:
بروحك - بدينك- بمن هم بحاجتك - بمستقبلك.
أساسا ما من شيء أبدي..فلا تبذل جهدا للاحتفاظ بما هو فان، ولا للإبقاء على من فراقهم محتم.
كن بخير.
حفصة مقبول