ملاحظة

"إن الحياة أقصر من أن تعيش على هامشها"

- روبن شارما

الاثنين، 2 نوفمبر 2015

الخميس 29 أكتوبر 2015

نشيطة وحالمة 

داخلي قوة كبيرة تدفعني إلى الأمام،
تقودني لأطير كالحمام.
أنظر مليا إلى السماء،
فألمح سحبا خِلتُها ستسكب فوقي الماء.
هذا شعوري وأنا نشيطة وسعيدة،
أرى شخصيتي في السماء بعيدة،
وأنا أجد حلاوة في ذلك
لذا أرغب بطرق بابك،
راجية منك مرافقتي للخروج،
فنتوجه لنركض فوق المروج،
هذه التي تميز فصل الربيع
الفصل الممتع البديع،
فيه تغرد الأطيار
وتتفتح خلاله الأزهار،
فتفوح منها رائحة زكية،
وتصبح طلعتها بهية.
أعشق الجلوس والتأمل
بدل التحسر والتألم
فماذا سأجني من الثاني
إن كنت سأحقق آمالي؟!!!
أروع حلم في ذهني يدور
وهو العيش في الحقول ،أزرع البذور
كي أجني الثمار،
وأسدل على الحزن الستار..
آنذاك سأسلم كعادتي قلمي لمشاعري
كي يكتب عن خواطري
فأعيش في الخيال
لأن فيه تتحقق الآمال،
لن يكون لي عمل سوى الكتابة،
لأن منها سأحقق الإفادة.
سأكتب أشعارا طوال النهار،
وأنا قررت هذا هو الخيار.
أو ليس هذا عملا؟!
عملا يحقق أملا..
 حفصة مقبول

الجمعة 23 أكتوبر 2015

من أكون؟؟!!!

           كالفراشة أنا أطير،في المرج الأخضر الكبير.أتجول وأتنقل من زهرة إلى زهرة وأنا سعيدة بالحياة الجميلة في الهواء النقي.

      
كالزهرة أنا في الحقل الأخضر،أنظر بعيني إلى الكون الأبهر.تأتيني النحلات والفراشات وتجتمع،تطلب مني رحيقا للغذاء.لا أذبل سوى في فصل الصيف لأحيا مجددا في فصل الربيع،ومع ذلك أظل أعطي دون ملل ولاكلل.

      
كالسهم الملتهب أنا أنطلق،عندما أرغب بمعالجة مايقلق.لايثنيني عن عزمي أحد،بل أجاهد لأحقق ما أرغب.

      كالمستمع لما يهمه أنا أصغي،لحكايات جدتي هذا ماأبغي،تقول كعادتها وتبدأ بـ:كان يا مكان،في قديم الزمان،في سالف العصر والأوان،كانت هنالك فتاة صغيرة أميرة، تتحدث وكأنها كبيرة،جد متفائلة وكذا جميلة...فأستمع بذكاء لأعمل بما تقوم به بطلة القصة الذكية.

      
كالطائر أنا أحلق،بالقرب من البدر المتألق،أرى نوره ساطعا ووجهه بهيا،فيضيء الدنيا بعيني وأتطلع من خلاله لرؤية أحلامي تتحقق.

     
 كالأمور الحلوة الكثيرة أنا،أشعر بلهب داخل كياني،إنه الشوق للمستقبل الزاهر،أتطلع إليه،وأطل عليه من نافذة ملونة،أشاهد من خلالها ما يثلج قلبي وفؤادي،أجل إنه التفاؤل والأمل،يجعلانني أشعر بحيوية ونشاط،و يحفزانني على خوض ما أراه مناسبا لحياتي.

      
لذا فلنتفاءل.
 حفصة مقبول

                 
("كن جميلا ترى الوجود جميلا" إليا أبو ماضي)