ملاحظة

"إن الحياة أقصر من أن تعيش على هامشها"

- روبن شارما

الثلاثاء، 21 يوليو 2015

الجمعة 10 يوليوز 2015

الأيام المنسابة

عندما أفكر في الماضي القريب،أحن لذكريات جميلة وأتمنى أن يرجع الزمن للوراء قليلا لعلي أرتوي بها وأشفى من ظمإ  كاد يقتلني.ظمؤ الطفولة التي هربت مني وولت مسرعة تبتعد عني.
وكلما أردت أن أخطو خطوة للأمام تعترض طريقي هذه الذكريات التي ولت،فأخشى أن أبتعد أكثر عن الماضي..فأظل أتمنى لو أن الزمان يتوقف للحظة،لكن هذا مستحيل..
في كل مرة أتسلح بسلاح الدين القويم والفكر الصحيح،ولكن الذكريات تثبطني عن العمل،فأقاومها إلى أقصى حد حتى أتغلب عليها وعلى هواجسي،فيكون النجاح-بإذن الله-حليفي..
والقلم هو سبيلي الأمثل للتحدث والتنفس والبوح..فيختطفني من عالم لآخر؛من الحاضر إلى الماضي بدل المستقبل،لأن لهفتي للماضي أكبر منها للمستقبل.فأتعمق في تفكيري لأستعيد شوق السنين الهاربة،و وهج الأيام المنسابة في غفلة مني.
أكتب الآن ما يجول في خاطري وأنا أستنشق نسيم الصباح العليل الذي يشعرني بالبهجة والفرح ويزيدني شوقا وهياما للطفولة التي سيظل حضورها دائما؛لأن بصماتها وآثارها ستظل ساكنة بين ثنايا سجل العقل الذي يحفظها بصدق وأمانة،فأحلق وأنا مطمئنة مرتاحة البال،وأذوب شوقا للانفراد بنفسي والانعزال لأسترجع الماضي الذي لازال قريبا مني.
أكتب ما أشعر به وأنا مصرة على الكتابة،لأنه يوما ما ستدور عجلات الزمن،وقتها سأقف لحظة صمت أمام كل هذه السطور والكلمات المتناثرة التي لن تغيب شمس حروفها،وساعتها ستبتسم لها جوارحي لأنها نسجت بخيوط الشوق والحب والمودة.
لا أعلم متى سينقضي أجلي،ولا أدري إن كانت لي أعمال صالحة أكافؤ عليها عندما تدق الساعة.
وأنا أرجو ذلك من كل قلبي وأسعى جاهدة لأعمل ما يرضي ربي،ويفيدني في ديني أولا فدنياي ثانيا.
ولا أعلم إن غفر الله سبحانه لي ذنوبا اقترفتها ولا أدري إن قبل توبتي وإن كان راضيا عني سبحانه.
لكن ثقتي به كبيرة،وخشيتي منه عظيمة،وهو الغفار الرحيم الستار؛الذي سترني في هذه الدنيا و أرجو أن يعفو عني فهو العفو الكريم والسميع البصير بي.

هذه بعض الجوانب من حياتي أبوح بها لكم وأنا ألتمس الاعتذار منكم لكثرة مافرط مني.والسلام عليكم ودمتم في رعاية الله..

ملاحظة:

هذه خاطرة كان صداها يتردد في أذني بعد وفاة جدتي رحمها الله(سنة 2011)،ودخولي مرحلة جديدة أتمنى أن تثمر مستقبلا  إن شاء الله ،لذا فلن أضيعها في استرجاع ذكريات ولت وصارت حكايات عن طفولة حلوة مضت.
حفصة مقبول



الاثنين، 6 يوليو 2015

الخميس 30 أبريل 2015

عيد الفطر

الصباح حل وبدا النور
وببلاد المسلمين غرد عصفور
إنه العيدعيدنا نحن المسلمين
فرحنا بقدومه نحن المنتظرين
بعد صيامنا
وبعد قيامنا
قد أتى شوال
***************************************
عيد الفطر قد قدم
بيننا لن تجد من سئم
الجميع هلل وفرح
الجميع سعد ومرح
ما أجمل تذوق السعادة
فعيدنا
يعيد لنا
بهجتنا وفرحتنا
فما أحلاه من عيد! 
 حفصة مقبول

الخميس 30 أبريل 2015

أمي...نبع الحنان...

أمي أمي والدتي
حملتني ببطنها غاليتي
تسعة أشهر متعبه
مرت لكنها بعد الولادة مسعده
أنجبت صغيرا يشبهها
فرحت به فرحة لن تنساها
ضحكاته تنشد وتغني:
أمي نبض قلبك به دفىء وحنان
أمي لولاك لما عرفت الأمان
* * * * * * * * * * * * * * * * * * * *
بدأ الصبي يحبو
 وصوته دائما يشدو
انظري يا أماه ياملكتي
إني أحبو فافرحي والدتي
* * * * * * * * * * * * * * * * * * * *
 ربيتني علمتني أميرتي
عندما بدأت المشي شجعتني
سعدت بي وطمأنتني
وعندما بدأت الكلام
 لم تنزعجي من تأتأتي ياسلام!
* * * * * * * * * * * * * * * * * * * *
هذه الكلمات إليك
عن حبي الدّائم لك
فعسى أن تغدو لك
برهانا عن صدق الكَلم
وعسى أن يعجبك نغمي
أوصانا الله بك
فالجنة تحت قدميك
فيا أمي..
إذا قصرت سامحيني
وإلى قلبك ضميني
يا أمي......                
 حفصة مقبول