خربشات سريعة في تباشير الصباح
2018-05-29
2018-05-29
القرنفل الأصفر (1)
رحلت دون سابق إنذار..تركتني تتلقفني الهواجس..أنا العنقاء الشامخة التي لا تخضع لأحد..ترعرعت وسط حثالة من الذكور كنتُ أرجَلهم وأقواهم وأشجعهم،لا أهاب أحدا.. كنت أصمد أمام أمواج البحر العاتية..بل كنت أركبها وبِكِبري لي أخضعها..لكن أمامك ذبلت..كنت اللبنة الأخيرة التي وضعت فوقي ولم أتمكن من الصمود تحتها..كنت أشعر بها أشد وطأة من الكوَم التي توضع فوقي عادة وأثقلَها..استنزفني حبك وبعثرتني كلماتك الأخيرة إلى أشلاء..كنتَ بحرا هادئا تداعبني أمواجه فصرتَ هائجا أتلاطم وأمواجَك..دخلنا حربا شرسة كنت أشك في نجاتي منها..
لا أزال أذكر ذاك اليوم الخالدة ذكراه..ناديتني فجئتك كفراشة جذلى نسيت أن النور قد يقتلها..غرست خنجرا مسموما بقلبي آلمني ولا يزال تأثيره علي باديا..فطنت بعد أن فات الأوان إلى أنك عنكبوت أحكم خيوطه حولي ليتلذذ بي في نهاية المطاف.
جالسة وحدي أتأمل البحر الذي شهد على لقائنا الأول وعلى فراقنا المحتّم..جالسة أندب أحلامي الحمقى وسط هذه الخطوب والنائبات التي أبت فراقي وكنتَ آخرها..أيها العفنجج!كنت لي جعسوسا وكنت لك عَروبا ساذجة.. لطالما نبهوني لسوء خُلقك لكني كنت أدافع عليك باستماتة قائلة أنك رجلي..
لأبكي ولأندب لعل الثقل يزاح عن كاهلي..لأعذِّب نفسي الحمقاء الساذجة التي كسرت كبرياءها وأبت استعادته تحت جناح خب مثلك..
قد تدفنني وسط ركام الآلام التي أنهت أنفاسي،الآلام التي لم أحسب حسابا لأن ينضاف إليها ألم جديد،لكني لن أيأس سأنهض وسأدخل لعبة أجعلك الخاسر فيها وسأذكرك بأصلي فأجعلك تندم..سأجرعك كأس المذلة والهوان فعلى أي لا أخشى خسارة أي مخلوق بعد أن فقدت أغلى أُناسي، ولن أتردد لحظة واحدة في التضحية بالآخرين في سبيل تحقيق هدفي..فلطالما كنت أنانية ومتسلطة أنا الداهية التي أعماها حبك..
لا أزال أذكر ذاك اليوم الخالدة ذكراه..ناديتني فجئتك كفراشة جذلى نسيت أن النور قد يقتلها..غرست خنجرا مسموما بقلبي آلمني ولا يزال تأثيره علي باديا..فطنت بعد أن فات الأوان إلى أنك عنكبوت أحكم خيوطه حولي ليتلذذ بي في نهاية المطاف.
جالسة وحدي أتأمل البحر الذي شهد على لقائنا الأول وعلى فراقنا المحتّم..جالسة أندب أحلامي الحمقى وسط هذه الخطوب والنائبات التي أبت فراقي وكنتَ آخرها..أيها العفنجج!كنت لي جعسوسا وكنت لك عَروبا ساذجة.. لطالما نبهوني لسوء خُلقك لكني كنت أدافع عليك باستماتة قائلة أنك رجلي..
لأبكي ولأندب لعل الثقل يزاح عن كاهلي..لأعذِّب نفسي الحمقاء الساذجة التي كسرت كبرياءها وأبت استعادته تحت جناح خب مثلك..
قد تدفنني وسط ركام الآلام التي أنهت أنفاسي،الآلام التي لم أحسب حسابا لأن ينضاف إليها ألم جديد،لكني لن أيأس سأنهض وسأدخل لعبة أجعلك الخاسر فيها وسأذكرك بأصلي فأجعلك تندم..سأجرعك كأس المذلة والهوان فعلى أي لا أخشى خسارة أي مخلوق بعد أن فقدت أغلى أُناسي، ولن أتردد لحظة واحدة في التضحية بالآخرين في سبيل تحقيق هدفي..فلطالما كنت أنانية ومتسلطة أنا الداهية التي أعماها حبك..
لن أفعل الكثير غير أني سأضع حبلا حول عنقك وأجلس على كرسي لأتفرج كيف ستحكمه على رقبتك..
